الجمعة، 22 فبراير 2013

الكرموسوم الذكرى . Y . صدمه مخيبه لانصار التطور ..


......وانفضت عقدة التشابهه الجينى بين الانسان والشامبنزى ....






.



      دراسات حديثه فاجأت المجتمع العلمى لانها تتعارض مع فكره كانت سائده بتشابه 



الحمض النووى دناDNA للانسان والشامبنزي بنسب عالية تصل الى 98% وفق


تقديرات الكثيرين استنادا الى دراسات قديمة معيبة ومنحازة.



    حملت هذه الدراسة الحديثة صدمة اشد لانصار التطور لانها ببساطة تهدم نظرية 



السلف المشترك لشدة التباين الذى تم اكتشافه بمقارنة :


الكرموسوم Y فى كل من الانسان في الهيكل والمحتوى الجيني."




الكرموسوم Y هو الكرموسوم الذى يتواجد بالذكور فقط ويحتوى العديد من الجينات 



التى تحدد ملامح الذكر فضلا عن المعلومات الوراثيه التى يعبر عنها بصفاتنا ككل.


أظهرت الدراسة التى نشرت بعام 2010 هذا الفرق بين الكروموسومات الذكرية في



البشر والشامبنزي اللذى تجاوز نسبة 30% مما اثار دهشة العلماء بنتائج المقارنة 



غير متوقعة.


عاينت الدراسة فرقا كبيرا في المحتوى الجيني تصل إلى 53 %. وكان



الشمبانزي يفتقرالى ما يقارب نصف الجينات الموجودة على كروموسوم Y الإنسان 



حيث تتنظم الجينات فى فئات داخل الكرموسوم .

لكن الاكثر صدمه هو الاختلاف فى تقسيم فئات المجموعات الجينية على 



الكرموسومات Y بنسبة تصل إلى 33% وعاين الباحثون نسبة تزيد على الثلث في 



فئات الجينات بكرموسوم Y الانسان ليس لها نظير في كرموسوم Y الشامبنزي.



....*وااااو* ...

(هذه النتيجه امر مذهل )



هذا ما قاله سكوت هولي الباحث في معهد علم الوراثة نيفيز في مدينة كانساس سيتي 



والذى لم يكن مشاركا فى البحث بتعليقه على نتائج الدراسة



المصدر :









(طيّ البروتين) Protein Folding الرقصه البيولوجيه التى اعجزت العقول



(طيّ البروتين) Protein Folding

الرقصه البيولوجيه التى اعجزت العقول 





صديقى قبل ان تتابع معى تلك المعجزه البيولوجيه 


اعتدل وركز جيدا ولا مانع من ان تصنع لنفسك فنجان من القهوه الساخنه



هنا سنحاول جاهدين الاختصار والتلخيص والتبسيط لواحده فقط من العمليات بالغة التعقيد التى تحدث داخل الخليه الحيه لبنة الحياه..  
بل بالادق تحدث لمادة حياة تلك الخليه وهى البروتين


الم تفكر يوما وتتساءل عن سر التنوع الهائل في أشكال وألوان وروائح وتراكيب الكائنات الحية التي يزيد عدد أنواعها عن عدة ملايين...؟؟
...................
السر يكمن بذلك الجزئ المعجز المسمى بالبروتين تلك التحفه البيولوجيه من صنع الخالق القدير



البروتين هو اعظم مكونات الأجسام الحية شأنا، ولا يزال يحير العلماء بتشكيلاته المذهلة عددا وتنوعا
فهناك البروتينات التي تدخل في بناء خلايا أعضاء الحيوانات كالجلد واللحم والعظم والشعر والريش والأظفار والغضاريف والقلب والكبد والرئة والمعدة والعين والأذن وغير ذلك من الأعضاء.



وهنالك البروتينات الموجودة في أوراق وأزهار وثمار وبذور النباتات التي تتفاوت تفاوتا كبيرا في ألوان وروائح أزهارها وطعم ثمارها وبذورها.
وهناك البروتينات التي تقوم بالعمليات الكيميائية والحيوية في داخل الخلايا الحية المختلفة كالأنزيمات والهرمونات التي لا حصر لعدد أنواعها.والأجسام المضادة

باختصار البروتين هو سر الحياه
لكن المذهل
تلك المنظومه الهائله من التنوع والتباين من البروتينات التي  تتكون من لبنات تسمى الاحماض الامينيه لا يتعدى عددها 20 فقط ........


 هذه الاحماض الأمينية تتجمع مع بعضها البعض، لتكوين عشرات الملايين من البروتينات المتخصصة في وظائف معينة، في كل الكائنات الحيّة التي تعيش فوق كوكب الأرض.

    لنتبحر بعمق داخل اغوار الخليه المجهريه لنرى اى عالم مذهل تكون ..


 ولنرى كيف يحدث هذا التباين والتنوع الوظيفى البالغ الاتقان فى الكائنات الحيه..

     الأمر ببساطه لا يعدو كونه معجزه بيولوجيه تسمى بطى البروتين Protein Folding
لتوضيح الامر وكيف يحدث بتبسيط شديد وبعيدا عن التعقيدات والتفصيلات العلميه سنمثل البروتين بقلاده بها حبات خرز مختلفة الالوان هى الاحماض الامينيه كل لون يمثل حمض امينى معين كما بالصورة:






  هذا البروتين الذى نمثله بالقلاده يختلف فى عدد احماضه الامينيه التى نمثلها بالخرزات بتفاوت من بروتين الى اخر وتتراوح ما بين 50 الى 2000 حمض امينى للبروتين الواحد على حسب نوعه
  هذا البروتين لايبقى مستقيما كما نراه بالصوره الممثله السابقه بل يتعين عليه أن ينطوى على نفسه بطرق مختلفه على حسب الوظيفه ويحول نفسه من سلسلة طويلة مرنة وناعمة من الأحماض الأمينية، إلى جزء له شكل ثلاثى الابعاد محدد، وبه مختلف الالتواءات والانحناءات التي تلزمه لأداء وظيفته في الخلية، وهي ما يطلق عليه (طيّ البروتين)
انظر بالصوره: 





صور تخطيطيه توضيح كيفية طى البروتين:





لكن هذه الالتوائات والبروزات والانخفاضات والتجاويف التى يتخذها جزيئ البروتين فى عملية الطى ليست عشوائيه بالمره بل هى ما يحدد وظيفة البروتين المتكون من تلك العمليه البالغة التعقيد إذ أن البروتينات تنثني وتلتوي وتلتف في شكل حلقات أو حلزونات، بينما تنضغط بعض البروتينات الأخرى في رقائق مطويّة تشبه الآلة الموسيقية (الأكورديون)، وكذلك في أشكال أخرى.

فعلى سبيل المثال:
فإن الزوايا والشقوق في طيات أي إنزيم هضم ـ وهو أحد البروتينات ـ يمكنها أن تحتجز جزيئات النشاء ثم تقترب بعد ذلك الكيماويات التي تحللها إلى سكر.
وبالمثل، تكمن البكتريا والفيروسات بقوة في ثنايا وطيّات الأجسام المضادة، التي تمسكها بإحكام.، بينما تطلب (النجدة) من آليات الدفاع الأخرى بجهاز المناعة في الجسم.

انظر الشكل بالصوره لترى اشكال مختلفه رائعة لبروتينات مختلفه والشكل المحدد ما هو الا مفتاح او قالب لاداء وظيفه محدده او لبنه معينه فى كيان الحياة المهيب حيث تدخل فى تركيب التنوع الهائل لتراكيب الجسد







لم تنتهى جرعة الاذهال بعد بل هناك الكثير مما يعجز العقل ويشله حتى عن الاستيعاب وهى احتمالات ان ينطوى البروتين بالطريقه الصحيحه عشوائيا كما يدعى منكرى الخلق

ركز وتأمل ..

تصور ذلك الخيط من الحبات الملونة ، صفراء وخضراء وحمراء وزرقاء وبنية.


علماً بأن الحبات الصفراء تنجذب إلى بعضها البعض مثل المغناطيسات. وتتنافر الحبات الخضراء مع مثيلاتها، وتنجذب الحبات الحمراء بقوة ضعيفة إلى الحبات الزرقاء، ما لم توجد بجوارها حبة بنية اللون.

وتذكر أيضا أن الحبات الحمراء تفضل أن تستقر بين الحبات الصفراء، ما لم توجد حبات خضراء بينها! والآن كوّن تسلسلاً عشوائياً من بضع مئات من الحبات الملونة المختلفة ـ التي تمثل الأحماض الأمينية ـ وتنبأ بالتركيب ثلاثي الأبعاد، الذي سوف ينطوي الخيط ذاتيا إليه!

وتخيل ان لكل بروتين تسلسل للأحماض الأمينية خاص به وحده فقط .....
وينتهي بطريقة ما، بالطيّة المميزة له وحده فقط.
وان مثل هذه السلسلة المعقدة يمكن أن تنطوي بعدد كبير جداً من الطرق المختلفة، ومن ثم كيف يتأتى للبروتين أن ينتهي بالشكل الصحيح له بالضبط  ؟
لا يمكن الإجابة عن هذا السؤال بالتخمين أو باتباع طريقة التجربة والخطأ.


 إن عمر الكون نفسه يعد قصيراً مقارنة بالوقت الذي يستغرقه بروتين صغير لتجربة بلايين من الطيّات الممكنة واحدة وراء أخرى، وصولاً إلى الطيّة الصحيحة !

لنزيد جرعة الاذهال ....
.
عملية طي وتجميع البروتينات لنفسها تحدث بسرعة مذهلة جدا, تقريبا في أجزاء من مليون في الثانية.

رغم أن هذا الوقت يعتبر سريع للغاية بالنسبة للإنسان, إلا أنه طويل بشكل ملحوظ لأجهزة الكمبيوتر لكي تقوم بمحاكاته.
بمعني أن جهاز الكمبيوتر يحتاج يوم كامل لكي يستطيع محاكاة 1 نانوثانية (1/1000000 من الثانية) من الطي وبالتالي يحتاج الكمبيوتر إلي 10 آلاف يوم لكي يقوم بعملية طي واحدة. وبحسبة سريعة: سيحتاج ل 30 عام لكي ينتهي منها, وهذه فترة طويلة جدا للحصول علي نتيجة طي واحدة.

فيديو يوتيوب لمحاكاه حاسوبيه من موقع Folding@home > يوضح مدى احتمالية توجيهه وطى سلسله بسيطه جدا مكونه فقط من 6 احماض امينيه حيث تمثل الخرزات الملونه الاحماض الامينيه فى سلسلة البروتين 

 http://www.youtube.com/watch?v=k4n7kFJwEbo







فيديو اخر يوضح لن مفهوم الاستحاله لان يطوى بروتين بطريقه محدده بعينها من بين بلايين الانطوائات عشوائيا ليقوم بوظيفه محدده من داخل الخليه والجسد

http://www.youtube.com/watch?v=k4n7kFJwEbo

ليس هذا فحسب ممكن بل الامر يتعدى ذلك الى عمليه اخرى بالغة التعقيد لا يمكن اختزالها او تبسيطها الى ماهو ادنى او اقل وتبقى تحديا لانصار التطور الداروينى

ماذا يحدث لولم يتم الطى بشكل صحيح وكيف تتلافى الخليه ذلك ؟

حيث ان عملية طي البروتين تتعرض أحيانا للمشاكل، فالبروتينات لديها ميل كبير لارتكاب أخطاء تبطئ من سرعتها كثيراً أثناء رحلتها المعقدة، إلى التركيب النهائي لها. ويتعين على البروتينات أن تنطوي بسرعة فائقة، إذ لو تأخرت في مرحلة بينيّة واحدة، لتعرضت للتكتل مع بروتينات أخرى، أثناء عملية الطي، وهذا ربما يكون مدمراً للخلية، حيث تتحول هذه البروتينات إلى (بريونات) Prions أي بروتينات مُعْدِية، قد تصل إلى الخلايا العصبية في المخ وتقوم بتدميرها، تاركة فيها فجوات عديدة فيبدو النسيج العصبي كالإسفنج!

وقد اكتسب هذا المجال النشط من البحث العلمي، المزيد من الاهتمام في الوقت الحاضر إثر تزايد معرفتنا بأن أخطاء عملية طي البروتين، ربما تفضي إلى اضطرابات صحية خطيرة مثل مرض (الزهايمر) Alzheimer وأمراض الاعتلال الدماغي الإسفنجي Spongi from encephalopathies مثل مرض كرويتزفيلد جاكوب وهو الشكل البشري لمرض (جنون البقر).

كان الامر المذهل هو ما اكتشفه العلماء في أواخر الثمانينيات من القرن العشرين، أن الخلايا تحتوي على جزيئات خاصة مرافقة، هي نفسها عبارة عن بروتينات يطلق عليها (البروتينات المقترنة) Molecular Chaperones 

وتساعد البروتينات المقترنة في توجيه جزيئات البروتينات غيركاملة النضج بعيداً عن المؤثرات السيئة، وكذلك حمايتها لكي تنطوي بالطريقة الصحيحة. وطالما أصيب الباحثون بالدهشة من هذا (التعاون الجزيئي)، ومن ثم خضعت البروتينات المقترنة لأبحاث علمية دقيقة للتعرف على طبيعتها والدور الذي تقوم به في إتمام عملية طي البروتين.
توجد هذه البروتينات المقترنة في الخلية، ومن أهمها البروتين (جرويل) Groel والبروتين (جرويس) Groes وفى اغوار الخليه تحدث رقصة بيولوجية معقدة، تضمها مع البروتين غير الناضج.
ففي الخطوة الأولى يقوم (جرويس) بربط أذرعه بأحد طرفي (جرويل)، بحيث تشكل حلقاتها تجويفاً فارغاً كبيراً، بما يكفي لاستيعاب بروتين واحد. وفي الخطوة الثانية، يلتصق البروتين غير الناضج داخل هذا التجويف، كالخيط المشدود، حتى لا يتعرض لأي التواءات قبل الوقت المناسب، أثناء خروج البروتين من (ريبوسومات) الخلية إلى (السيتوبلازم) ليكمل رحلته داخل الجسم. ويقود ذلك إلى الخطوة الثالثة، حيث يشتبك (جرويس) بالطرف الآخر لـ (جرويل) مما يؤدي إلى تحرر البروتين من (سجنه) داخل التجويف، بواسطة الطاقة التي يحصل عليها من الأدينوسين ثلاثي الفوسفات. وبهذا يصبح البروتين حراً بعد حمايته داخل (القفص الجزيئي) في التجويف، من أي مــؤثــرات خارجـية ضـارة به.

وهكذا تنتهي المشكلة، ويتمكن البروتين من أن ينطوي بطريقة صحيحة.

ولكن يعتقد بعض الباحثين، أن البروتينات المنتشرة تربط أذرعها مع البروتينات المقترنة فقط بشكل متقطع، وأن معظم عملية الطي تتم أثناء انفصالها، وكذلك ربما تستخدم البروتينات المقترنة الأدينوسين ثلاثي الفوسفات، في (نجدة) البروتينات (المحبوسة) في حالات طي خاطئة، وإعطائها فرصة أخرى، ثم تطلق هذه البروتينات التي تم إنقاذها وتتركها لكي تنطوي تلقائياً.

فإذا انطوى البروتين بالشكل الصحيح، فكل شيء على ما يرام، أما في حالة حدوث أي مشكلة، تقوم البروتينات المقترنة بنجدته مرة أخرى، وهكذا تحصل معظم البروتينات على فرص كافية، لكي تصل إلى الطيّة الصحيحة في النهاية.

هذه كانت رقصه بيولوجيه مذهله للعقل تتم داخل خليه حيه مجهريه ولا يملك من يملك ذرة عقل امام هذا التحدى الا ان يخر ساجدا للخالق القدير اللذى قال

وَفِي أَنْفُسِكُمْ أَفَلا تُبْصِرُونَ الذاريات 21

مصادر للاستزاده والتفصيل:

http://publications.nigms.nih.gov/structlife/chapter1.html

http://en.wikipedia.org/wiki/Protein_folding

http://folding.stanford.edu/English/HomePage

http://www.sciencedaily.com/articles/p/protein_folding.htm










عقوبة الاعدام فى عالم النمل لجريمة تهديد امن المستعمره

عقوبة الاعدام فى عالم النمل لجريمة تهديد امن المستعمره






هنا نلقى نظره على واحده من اعجب غرائب الحشرات ... نقترب من مستعمرة النمل 


Cerapachys biro


ونراقب عن كثب عمليه بيولوجيه فذه للحفاظ على حياة المستعمره ومصيرها من 


الزوال 


تبنى مجموعه من الباحثين في جامعة روكفلر وجامعة باريس نظرية علمية جديدة تقول 

...الموت ليس نهاية ....

من خلال مراقبتهم لمستعمرة النمل Cerapachys biroi وجدوا انه عندما تخرج 

بعض النملات عن خطة وضع البيض وتضع كميه اكثر من البيض وفى وقت غير 

الوقت المحدد حيث تضع كل النملات العاملات البيض بوقت واحد وتتفرغ بعد ذلك 

لتربيته وحضانته.,هنا تتخذ النملات الأخرى اجراءا غايه فى القسوه بظاهره حيث تقوم 

بسحبها من العش وعضها ولدغها حتى تموت.

يعتقد العلماء أنهم قد اكتشفتوا السبب الذى يجعل النملات تتخذ سلوكا كهذا بالتخلص من 


النملات عالية الانتاج من البيض بدلا من أن تنتخب وفقا لمفهوم تطورى وتكون هي

الاكثر انتشارا وقدره على البقاء للتغلب على اعدائها الحيويين  لكن من المنظور 

التطوري، لايوجد مبرر لمثل تلك الظواهر المجتمعية الصارمة فعالم الاحياء يعجز كليا

 عن تفسير كيفية تطور المجتمعات الاحيائيه التكافليه برمتها


خلص العلماء الى وصف تلك العملية بالقتل من اجل البقاء باستراتيجية مجتمعية غاية

فى الذكاء حيث صورا تلك الآلية مهاجمة الجسم الخلايا السرطانية المتكاثرة التى 

تخرج عن نطاق السيطرة. وتتجلى صوره حكيمه فى ضرورة التزام الفرد وحفاظه 

على سيرورة ومقدرات  المجتمع و أن حياة الكلأهم من حياة الفرد.

المصدر مرفق به الفيديو:



http://phys.org/news/2013-02-ant-higher-purpose.html





اعداد وتقديم

نظرية التطور وحقيقة الخلق .Creation& evolution

http://www.facebook.com/CreationVsEvolutionHqyqtAlkhlqWnzrytAlttwr?ref=hl




الحلقات المفقوده .. حلم التطورين المفقود


 الحلقات المفقوده  .. حلم التطورين المفقود















الحفريه ( ايدا ) الكنز المفقود ام مجرد خريطه لكنز وهمى 



الحفريه( ايدا “Ida ) تكشف منهجية التطوريين المنحازه



ايدا ايقونه تطوريه اخرى للحلقه المفقوده تتهاوى بصمت وتتابع مسلسل سقوط الحلقات المزعومه لاسلاف البشر وها هى تلحق بجداره



 وبنفس السيناريو ب( لوسى) القرده الانثى الفاتنه احد الاسلاف المفترضين بعدما تبين انها مجرد قرد شجرى منقرض وتبعتها اختها 



ممشوقة القوام القرده اردى التى صورت كانثى تقف بدلال من قبل رسوم التطوريين الافتراضيه بعدما تبين انها لم تكن منتصبه القامه 


كما كان يدعى 

فى عام 2009 تم كشف النقاب عن احفوره اخرى من قبل التطوريين وجدت محفوظة بشكل ممتاز بدرجة حفظ تصل الى 95% وتم

 تقدير عمرها بحوالى 47 مليون سنة.وكان قد تم العثورعليها في منطقة ميسيل بالقرب من مدينة دارمشتات الألمانية ..

اطلق عليها العلماء اسم ("داروينيوس ماسيلاي Darwinius masillae ) تكريما للعالم تشارلز داروين وكان أحد الهواة قد عثر 

على هذه الحفرية عام 1983 وظلت في ملكيته الخاصة حتى عام 2007، إلى أن وجدت طريقها لجامعة أوسلو. وتم دراستها لعامين 

بسريه حتى تم كشف النقاب عنها بانها اعجوبة العالم الثامنه او حجر رشيد التطور كما قال فيليب غينغيرتش الخبير في الرئيسات في

 جامعة ميشيغن 

وقال جورن هوروم، عالم الطبيعيات القديمة من متحف التأريخ الطبيعي لجامعة اوسلو ومن فريق البحث ,,( هذه ستكون الاحفورة 

المصورة في الكتب الدراسية لمئات السنين القادمة") ومثلها بالكنز المفقود اللذى سيكشف غموض التطور المبكر لسلف البشر وانفراده 

عن باقى الثدييات وتمايز افرع الرئيسيات وصورت بانها الفسيفساء الناقصه لوصل الانسان فى سلف سحيق ببقية الثدييات 

ثارت ضجه اعلاميه مرئيه ومكتوبه لا مثيل لها فى الاعلان عن اكتشاف الحلقه المفقوده التى تربط الانسان باسلافه القدماء وروج 

متحف العلوم الطبيعية كثيرا لعرض هذا الاحفور وكان المؤتمر الصحافي شبيها بالذي ينظم للاعلان عن جولة فرقة روك شهيرة. 

وتداول الخبر بكثافه منقطعة النظير 




وماذا بعد .....؟


لاشئ سوى خيبة امل ولكن هذه المره دون اى ضجيج اعلامى تهاوت ايقونة التطور ايدا بصمت وهدوء وتعامت عدسات وسائل اعلام 

التطور ومنشوراته عن قصة التهاوى المحزنه لايدا التى كشفتها الدراسات المتأنيه التابعه من قبل العلماء وتراجع معظم التطوريين 

بفتور مماثل عن تبنى تلك الفكره بعدما اظهرت الدراسات عدم صلة تلك الحيوانات المنقرضه بصله لاسلاف البشر وانها مجرد قرد 

ليمور منقرض وفقا لورقتين من قبل علماء في جامعة تكساس في أوستن، جامعة ديوك، وجامعة شيكاغو. وقدمت ادله لا تقبل الشك 

بان ايدا لا تمثل اى دلاله تطوريه فى تاريخ اسلاف البشر المزعوم ويشير كريس كريك أستاذ مشارك في علم الإنسان في جامعة 

تكساس في أوستن.واحد المشاركين بالدراسات 

"في كل عام، يصف العلماء أحافير جديدة تسهم في فهمنا لتطور الرئيسيات. لكن لأمر مدهش حول Darwinius هو، على الرغم من

 انه شبه كاملة، فإنه يقول لنا القليل جدا أن لم نكن نعرف بالفعل من حفريات لأنواع وثيقة الصلة. "

ويقول منوها فى حديثه عن الليمور المنقرض 

,,,ليس هناك أدلة قوية أن أقول أن هذا هو جزء من سلسلة تطورية.,,,,

وبعكس الادعاء بان ايدا هى اقرب إلى Haplorrhini رتيبة الرئيسيات (والذي يتضمن ، ، القردة والبشر) من رتيبة أخرى،وهى 

Strepsirrhini (التي تضم الليمور، ). اتت النتائج لتصنف Darwinius الملقبه بايدا كونها تابعة لStrepsirrhini ولا تعدو

 خلاف ذلك 

ويقول عالم الحفريات ريتشارد كاي، وهو أيضا من جامعة ديوك. كالوم روس، عالم الطبيعيات في جامعة شيكاغو في ولاية إيلينوي : 

'ادعائهم بأن ينبغي تصنيف هذه العينة كما هو haplorhine مستحيلا في ضوء الأساليب الحديثة في التصنيف. "


بالصورتين مقارنه برسم تخطيطى لشكل الليمور المنقرض مقارنه بالليمور المعاصر تظهر فروقا طفيفه







المصادر للاستزاده والتفصيل